قال الله تعالى: (وقفوهم إنهم مسئولون)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)
إلى دولة رئيس الوزراء ... إلى كل من والاه الله موقع مسئولية
أخاطب فيكم روحكم وعواطفكم وإنسانيتكم وعقولكم فأقول: انقذوا بلدنا من الأوحال ... نعرف ونقدر أنكم تحملتم الكثير وتحملتم أمورا جساما ...
نحن لا نرى بعين عوراء فننكر انجازاتكم بل نقدرها وندعو الله أن يوفقكم في كل أعمالكم لما يحبه ويرضاه ... فنشكر لكم جهودكم في فرض الأمن والمحافظة على دماء المسلمين وتخريج الأجيال من حفظة القرآن الكريم والحث عليه ... لكننا بتنا نرى بعض الأمراض الاجتماعية والظواهر غير الشرعية في ازدياد ...
بتنا نرى زيادة حجم المخدرات ... فأصبح بعض الصغار يتعاطون تلك العقاقير المخدرة والتي انتشرت انتشار النار في الهشيم ... ولم نر من حضراتكم عقوبات رادعة وقوية تجاه تجار المخدرات الذين يروجون السموم في الشعب المسلم ... بل يخرجون بكفالة ويعودون إلى ما أترفوا فيه من تجارة في الحرام غير آبهين بالشعب المسلم ولا بعزته وشرفه ... فهم يحملون مشروع إذلال للشباب حتى يبقى الشاب المسلم المسكين أسير سمومهم.
إننا نتألم من ذلك ... وكم نتمنى من سيادتكم أن تعملوا روادع أكبر للمتاجرين بالمخدرات وعلاج متعاطيها عن طريق إيداعهم في المصحات النفسية والعلاجية بدلاً من إيداعهم في السجون يتعلمون الإجرام ويلتقون بالمجرمين ليتعلموا منهم فنون الضلال.
كم نسعد ونحن نرى استجابتكم لهذا المطلب والذي يطالب به كل حر شريف.
ثم أمر آخر ...
وهو زيادة نسبة التبرج خاصة في مدينة غزة ... فبات الشعب المسلم يرى نماذجا لم يكن يراها في سابق عهده (خاصة في الانتفاضتين)، فنرجو من سيادتكم العمل بقدر المستطاع على الحد من ذلك ... وليتعاون الجميع في ذلك المسئولون والمشايخ والخطباء أضف إلى أهالي الحي ونسائهم ... فلا ضير لو خرجوا إلى من فقدوا الحياء وتحدثوا معهم مرة مرتين وحثوهم على الالتزام بالطاعة ...
فالناس تفتقد اليد التي تحنو عليهم ... وأرى اللين ثم اللين ثم اللين مع هؤلاء ...
وبارك الله فيكم
ابنكم المحب
أبو محمد

