لماذا حينما يستهزئ الغرب الكافر بنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم نقيم الدنيا ولا نقعدها (وهذا حق النبي صلى الله عليه وآله وسلم علينا)
بينما إذا جاء الطعن والاستهزاء بمن بتكلم بألسنتنا نغض الطرف عنه ونصمت صمت أهل القبور.
لماذا حينما يسب الغرب الكافر نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم –فداه أبي وأمي- نلجأ إلى مقاطعة الكفرة والدعوة لمحاربتهم .. (وهذا حق)
بينما رب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ودينه يسبان بين أظهرنا ولا نحرك ساكناً، وإذا أخذتنا الغيرة نقاطع هذا الساب يوماً يومان ثم نكون من الغد أكيله وشريبه وجليسه.
لماذا إذا جاء احتقار القرآن الكريم من الكفرة الأصليين تباكينا من أجله (وهذا حق)..
بينما نحن ننحي القرآن الكريم عن منصة الحكم ولا نتخذه دستوراً بيننا بل ونلجأ لمحاربة من يطالب بتطبيق الشريعة الغراء.
لماذا إذا جاء الحق من جانب خصومنا الحزبيين رددناه واستحقرناه
بينما لو جاء نفس الحق من جانبنا كبرناه وأظهرناه.
لماذا إذا جاء الخطأ من جهتنا بررناه
بينما إذا جاء نفس الخطأ من خصومنا كبرناه ووضعنا عليه ميكروسكوبا كبيرا.
لماذا حينما نرى مفظراً في رمضان استهجنا ذلك ورفضناه (وهذا حق)
بينما إذا رأينا شخصاً تاركاً للصلاة سكتنا علماً أنه لا خلاف في عدم تكفير مفطر رمضان تكاسلا، بينما هناك خلاف في تكفير تارك الصلاة كسلاً.
لماذا إذا تعاملنا فيما بيننا تشددنا وخاصة إذا كنا نتعامل مع شخص يحمل فكراً إسلامياً مخالفاً لما نحن عليه
بينما تتعالى ضحكاتنا مع الذين يخالفون منهج الله

