قصة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله
عنه والمرأة العجوز
((ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮ ﻳﺮﺍﻗﺐ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺷﺪ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﻳﻤﺮ ﺑﻜﻮﺥ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺑﻪ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺛﻢ ﻳﻨﺼﺮﻑ ﻟﺒﻴﺘﻪ ... ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﺔ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺩﺍﺧﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻷﻥ ﻋﻤﺮ ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻋﻤﺮ ﺳﺮﻩ !!
ﻣﺮﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﺑﺎﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻳﺰﻭﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻋﻤﺮ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺮﺭ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻣﻨﻪ ﻟﻴﺸﺎﻫﺪ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻣﺎ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ ﻭﻟﻴﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ !!
ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺩﺧﻞ ﻋﻤﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﺥ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﺟﺪ ﺳﻴﺪﺓ ﻋﺠﻮﺯ ﻻ ﺗﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺷﻴﺌﺎً ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﺎﺳﺘﻐﺮﺏ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻣﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪ؟؟!!
ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﺳﺮ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﺀ ؟!؟
ﺳﺄﻝ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ : ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻨﺪﻛﻢ ؟
)ﻳﻘﺼﺪ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ(
ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻳﺎ ﺑﻨﻰ ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺄﺗﻰ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﻭﻳﻨﻈﻒ ﻟﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻳﻜﻨﺴﻪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻰ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﻳﻨﺼﺮﻑ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ
ﻳﻜﻠﻤﻨﻰ !!
ﺟﺜﻢ ﻋﻤﺮ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ
ﻭﺍﺟﻬﺸﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ)
التعليق: 1- هذه القصة غير ثابتة، إذن لا يجوز نسبتها لسيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
2- فضائل سادة الأمة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما ومسارعتهما للخير كثيرة وكبيرة ويكفي أنهما أفضل الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
3- أيعقل أن المرأة مقطوعة من شجرة ولا يوجد لها أهل أو أقارب أو أحفاد أو جيران يتعاهدونها ... خاصة أن هذه المرأة كانت في أفضل القرون وأبرهم وأسرعهم للخير.
4- يوجد شبهة يمكن أن يثيرها أهل الزيغ والضلال هنا، وهو كيف يدخل سيدنا عمر أو سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنهما على هذه العجوز، فإن قيل أنها عجوز وعمياء وغير مشتهاة، قالوا وسيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه كان يتجاوز الستين من عمره آنذاك، ولقالوا: هل يجوز أن يدخل رجل غريب على امرأة عجوز ... بل سمعت أحد القصاص يقول أن سيدنا عمر شك في أمر أبي بكر .... والصحابة هم هم أتقى الناس وأبعدهم عن الشبهات.
فلنحذر قبل أن ننشر، ولنراجع ما كتبناه، واليوم الوسائل سهلة وميسرة

