الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه وبعد:
إن هم كالأنعام بل هم أضل سبيلا
الأنعام ...
يرفض أي شخص سوي أن تطلق عليه هذه العبارة فيبقى يدافع عن نفسه وينافح ويرد هذا الاتهام والظلم الشنيع والمسبة القبيحة في حقه ...
ولكن للآسف هناك من الناس من ارتضى على نفسه هذا الوصف ..
· من اعتقد أن الحكم الوضعي هو خير من حكم الله واتخذه دستورا يتحاكم الناس إليه ...
· ومنهم ..أنك تجد كثيرا من الآباء تخرج ابنته كاسية عارية من أمامه واضعة جميع الأصباغ على وجهها وبميوعة ظاهرة وبملابس ملتصقة بجسدها ثم هو لا يحرك ساكناً ولا يحمر وجهه خجلاً جراء ما يحدث.
· ومن هؤلاء صنف انتشر في عهد الطواغيت وهو صنف الملاحدة الذين يسبون الله ورسوله والمؤمنين ... فلو كان لديهم عقل لعبدوا الله بدلاً من أن يكفروا به ..
· ومنهم صنف المرابين ...الذين يأكلون الربا أضعافاً مضاعفة ... فلو كان لديهم ذرة عقل وفهم ما غفلوا اليوم الآخر وما غفلوا .. {ويمحق الله الربا ويربي الصدقات}.
· ومنهم صنف الرقاصين:واخص الرجال واخص منهم الشباب المسلم .. فلو كان لديهم أدنى فهم لتوقفوا عن الميوعة في عصر أشد ما نحتاج فيه إلى الرجال ... لا إلى عصر تحريك الوسط ... وأشباه الرجال.
· ومنهم صنف المخنثين .. المتشبهين بالنساء من الرجال والمتشبهات بالرجال من النساء .. فهؤلاء ملعونين على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم.
فهذه الأصناف السابقة ينطبق عليهم قول الله عز وجل {إن هم كالأنعام بل هم أضل سبيلا}
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

